فاعلية الخطاب الإعلامي لمواجهة حملات التضليل، ندوة بحثية نظمها مركز الاتحاد للأبحاث والتطوير U-Feed ومكتب اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الإسلامية في صنعاء.

بحضور نائب وزير الإعلام اليمني وباحثين وصحفيين وجمع غفير من المهتمين، وتغطية إعلامية،
نظم مركز الاتحاد للأبحاث والتطوير U- Feed ومكتب اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الاسلامية صباح اليوم الأحد في العاصمة اليمنية صنعاء، ندوة بحثية بعنوان: (فاعلية الخطاب الاعلامي لمواجهة حملات التضليل).
سلطت الندوة الضوء على أساليب ووسائل التضليل الإعلامي وفاعلية الخطاب الإعلامي في مواجهة الحملات التضليلية، حيث قُدمت خمسة أوراق عمل،
حملت الأولى عنوان: الإعلام اليمني في مواجهة حرب التضليل (تقييم الواقع ومقترحات  التطوير) قدمها السيد فهمي اليوسفي نائب وزير الاعلام اليمني  وأشاد فيها بالجهود الإعلامية المبذولة من قبل الاعلام اليمني رغم شحة الإمكانيات ، مشيرًا لدور الاعلام المقاوم في دعم القضية اليمنية في ظل العدوان على اليمن، كما أكد على أهمية فضح وتعرية الجهات والمؤسسات الاعلامية التي تعمل لصالح العدوان وتعزيز حالة الصمود والمواجهة تجاه هذه الحملات المضللة.
 وحملت الورقة الثانية عنوان: الحملات التضليلية (الأنواع والأساليب والوسائل) قدمتها الدكتورة سعاد الويسي، وتطرقت فيها إلى أنواع التضليل الذي تنتهجه المؤسسات الإعلامية التابعة للعدوان والتي لا تقف عند مستوى التزييف الظاهر للحقيقة وإنما تقوم  بتزييف المصطلحات والعناوين وتصل الى تعمد بعض القنوات لتشويه الحقيقة وحرف مسار المواطنين عن الأحداث المهنة،
واستعرضت الدكتورة الويسي مسار التحريف الإعلامي الذي انتهجته وسائل إعلام العدو ومنهجه في استهداف وعي الأمة، 
وحملت الورقة الثالثة عنوان: "تحديات العمل الاعلامي في مواجهه حملات التضليل واستعراض تجربه قناة المنار" قدمها من بيروت -عبر لقاء مسجل-، مدير البرامج السياسية في قناة المنار السيد محمد شري والذي قدم تحاياه وتقديره للإعلام اليمني مؤكدا على دوره الكبير في نقل الصورة الصامدة والمشرفة لليمن الى العالم.
واستعرض شري تجربة قناه المنار وما واجهته من مصاعب جمة وتحديات كبيره في الحرب الإسرائيلية على جنوب لبنان عام 2006م،
ودعا الإعلاميين إلى أن يكونوا أصحاب رسالة ويحملوا قيم الصدق والنزاهة والمسؤولية لتكون رسالتهم فاعلة ومؤثرة.
واختتم مداخلته بعدد من التوصيات للاعلام المقاوم.

وفي ذات السياق قدم السيد محمد العابد – سياسي وإعلامي يمني ورقة العمل الرابعة بعنوان "تداعيات التضليل الاعلامي وسبل مواجهته" استعرض فيها أساليب مواجهة حملات التضليل والأهداف التي يسعى إليها العدوان السعودي من خلال حملاته التضليلية. وتطرق للأبعاد السياسية لحملات العدو.
وقدم الإعلامي اليمني محمد جسار الورقة الخامسة بعنوان "المواجهة الإعلامية عن طريق سد الأفق وفتح الذرائع"، وقد أوصى فيها بالعمل على التنبؤ بالحملات الإعلامية التي يتوقع أن ينفذها العدو واعتماد استراتيجية المواجهة الاستباقية.
وخلصت الندوة إلى ضرورة تبني استراتيجية اعلامية عامة توحد جهود وسائل الإعلام المناهضة للعدوان وحملاته التضليلية وتكون قادرة على مواجهة المتغيرات، وإدارة العمل الإعلامي بكفاءة.
وسيصدر مركز U-Feed بالتعاون مع مكتب الاتحاد في اليمن خلال اليومين القادمين خلاصة الندوة البحثية وتقريرًا بالتوصيات النهائية حول الموضوع.

©مركز الاتحاد للأبحاث والتطوير U-Feed

العودة إلى الصفحة الرئيسية

رزنامة الإتحاد

جميع الحقوق محفوظة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية